Merayakan tahun baru masehi

Selasa, 14 Februari 2017 14:39 WIB
281x ditampilkan Bahtsul Masail

Merayakan tahun baru masehi

Deskripsi masalah

Menyambut kehadiran tahun baru masehi merupakan salah satu tradisi di tengah – tengah masyarakat Indonesia dan masyarakat dunia pada umumnya. Tak terkecuali sebagian umat islampun manyambutnya dengan gegap gempita, bahkan melebihi sambutan mereka terhadap tahun baru hijriyah yang merupakan keleder umat islam sendiri.

Banyak kegiatan serimonial yang pada biasanya mereka lakukan. Mulai hanya sekedar duduk santai bersama keluarga hingga hal – hal serius, seperti berkumpul di suatu tempat hingga larut malam sampai menunggu detik – detik pergantian malam tahun baru lengkap dengan pergelaran music dan topi panjangnya. Lalu pada saat momentum pergantian tiba, saat itulah mereka menyambutnya secara serentak dengan meniup terompet, pesta kembang api dan lain – lain.

Namun di sisi lain ada juga fenomena yang saat ini mulai berkembang di sebagian daerah dan cukup menggembirakan, dimana sebagian kaum muslimin menyambut kehadiran tahun baru dengan sejumlah aktifitas kerohanian, seperti khotmil qur’an, istighosah, taligh akbar dan lain – lain. Hanya saja prosentasinya kalah jauh dibandingkan kelompok yang pertama.

 

Pertanyaan :

Bagaimana hukum merayakan malam tahun baru masehi dengan cara meniup terompet, pesta kembang api, menyalakan lilin atau dengan kostum pakaian topi panjang?

 

Jawaban:

Kita tidak bisa memungkiri bahwa meniup terompet, pesta kembang api, dan menyalakan lilin masih melekat dan tidak bisa dipisahkan dari budaya Yahudi dan Nasrani. Seharusnya, orang muslim tidak merayakan tahun baru dengan cara-cara tersebut.

      

Referensi:

  • Masu’ah fiqh hiyah hal. 8 vol. 21
  • Fatawa al-azhar hal. 120 vol. X
  • Ro’su Sunnah hal. 96

الموسوعة الفقهية الكويتية (12/ 8)

قَال قَاضِي خَانْ: رَجُلٌ اشْتَرَى يَوْمَ النَّيْرُوزِ شَيْئًا لَمْ يَشْتَرِهِ فِي غَيْرِ ذَلِكَ الْيَوْمِ: إنْ أَرَادَ بِهِ  تَعْظِيمَ ذَلِكَ الْيَوْمِ كَمَا يُعَظِّمُهُ الْكَفَرَةُ يَكُونُ كُفْرًا، وَإِِنْ فَعَل ذَلِكَ لأَِجْل السَّرَفِ وَالتَّنَعُّمِ لاَ لِتَعْظِيمِ الْيَوْمِ لاَ يَكُونُ كُفْرًا. وَإِِنْ أَهْدَى يَوْمَ النَّيْرُوزِ إِِلَى إِنْسَانٍ شَيْئًا وَلَمْ يُرِدْ بِهِ تَعْظِيمَ الْيَوْمِ، إِنَّمَا فَعَل ذَلِكَ عَلَى عَادَةِ النَّاسِ لاَ يَكُونُ كُفْرًا. وَيَنْبَغِي أَنْ لاَ يَفْعَل فِي هَذَا الْيَوْمِ مَا لاَ يَفْعَلُهُ قَبْل ذَلِكَ الْيَوْمِ وَلاَ بَعْدَهُ، وَأَنْ يَحْتَرِزَ عَنِ التَّشَبُّهِ بِالْكَفَرَةِ. (1)

 

فتاوى الأزهر (10/ 160)

السؤال : ما رأى الدين فى احتفال بعض الدول بأعياد مثل أعياد النصر وعيد العمال وعيد رأس السنة وغيرها ؟

الجواب: فى بحث طويل فى الجزء الثانى من كتاب " بيان للناس من الأزهر الشريف " جاء أن كلمة الأعياد تطلق على ما يعود ويتكرر ، ويغلب أن يكون على مستوى الجماعة ، سواء أكانت الجماعة أسرة أو أهل قرية أو أهل أقليم ، والاحتفال بهذه الأعياد معناه الاهتمام بها ، والمناسبات التى يحتفل بها قد تكون دنيوية محضة وقد تكون دينية أو عليها مسحة دينية، والإسلام بالنسبة إلى ما هو دنيوى لا يمنع منه ما دام القصد طيبا ، والمظاهر فى حدود المشروع ، وبالنسبة إلى ما هو دينى قد يكون الاحتفال منصوصا عليه كعيدى الفطر والأضحى، وقد يكون غير منصوص عليه كالهجرة والإسراء والمعراج والمولد النبوى ، فما كان منصوصا عليه فهو مشروع بشرط أن يؤدى على الوجه الذى شرع ، ولا يخرج عن حدود الدين ، وما لم يكن منصوصا عليه ، فللناس فيه موقفان ، موقف المنع لأنه بدعة ، وموقف الجواز لعدم النص على منعه ، ويحتج أصحاب الموقف المانع بحديث النسائى وابن حبان بسند صحيح أن أنسًا رضى اللّه عنه قال : قدم النبى صلى الله عليه وسلم المدينة ولهم يومان يلعبون فيهما، فقال " قد أبدلكم اللَّه تعالى بهما خيرا منهما ، يوم الفطر ويوم الأضحى " فكل ما سوى هذين العيدين بدعة ، ويرد عليه بأن الحديث لم يحصر الأعياد فيهما ، بل ذكر فضلهما على أعياد أهل المدينة التى نقلوها عن الفرس ، ومنها عيد النيروز فى مطلع السنة الجديدة فى فصل الربيع ، وعيد المهرجان فى فضل الخريف كما ذكره النويرى فى " نهاية الأرب " وبدليل أنه سمى يوم الجمعة عيدا .ولم يرد نص يمنع الفرح والسرور فى غير هذين العيدين ، فقد سجل القرآن فرح المؤمنين بنصر اللَّه لغلبة الروم على غيرهم بعد أن كانوا مغلوبين " أوائل سورة الروم " .كما يردُّ بأنه ليس كل جديد بدعة مذمومة ، فقد قال عمر فى اجتماع المسلمين فى صلاة التراويح على إمام واحد " نعمت البدعة هذه .

فالخلاصة أن الاحتفال بأية مناسبة طيبة لا بأس به ما دام الغرض مشروعا والأسلوب فى حدود الدين ، ولا ضير فى تسمية الاحتفالات بالأعياد ، فالعبرة بالمسميات لا بالأسماء

 

رأس السنة هل نحتفل (ص: 96)

الاحتفال بأعياد الكفار ومناسباتهم الخاصة بهم لا يجوز:

س: هل يجوز الاحتفال برأس السنة الميلادية، بتبادل الهدايا بيننا كمسلمين، وليس في نِيَّتِنَا التشبه بالنصارى، وإنما الاحتفال بدخول عام جديد؟  ج : لا يجوز للمسلم الاحتفال بأي شكل من الأشكال بأعياد الكفار أو غيرها من مناسباتهم الخاصة بهم، ففي دين الإسلام وأعياده كفاية للمسلم عن الاحتفال بأعياد النصارى ومجاراتهم والتأثر بهم (2).