Perfume beralkohol

Selasa, 14 Februari 2017 14:38 WIB
312x ditampilkan Bahtsul Masail

Perfume beralkohol

Deskripsi masalah

Dunia wanita selalu identik dengan perhiasan dan wewangian, mereka sering menggunakannya dimanapun, termasuk saat keluar rumah hingga harumnya tercium oleh orang lain. Selain itu, tidak sedikit di antara mereka yang tidak selektif di dalam memilih jenis perfum atau minyak wangi yang dipergunakannya. Salah satu jenis minyak wangi atau perfume yang seringkali dipertanyakan kesuciannya adalah yang dicampur dengan alcohol sebagai bahan pengawet atau untuk menghasilkan kualitas yang terbaik.

  •  
  1. Benarkah alkohol yang ada di parfum termasuk benda najis?
  2. Berangkat dari pendapat yang mengatakan alkohol itu najis, maka bagaimana campuran alkohol yang menyebabkan minyak wangi dan perfume dihukumi najis?
  3. Bagaimanakah hukum memakai parfum di luar rumah bagi perempuan?

 

Jawaban:

  1. Jika mengikuti pendapat ulama yang mengatakan bahwa alkohol suci, maka campuran alkohol dengan parfum tetap suci secara mutlak. Namun jika mengikuti pendapat jumhur, campuran alkohol dengan minyak wangi hukumnya ditafsil. Jika campurannya banyak, najis. Apabila campurannya sedikit, di-ma’fu.
  2. Dalam hal ini ulama berbeda pendapat; Menurut jumhur ulama, alkohol termasuk benda najis. Khamar najis karena memabukkan. Khamar memabukkan karena mengandung alkohol. Dengan demikian, alkohol najis.  Sebagian ulama yang lain mengatakan alkohol sebagai benda suci.
  3. Pada dasarnya, hukum perempuan menggunakan parfum di luar rumah adalah boleh. Namun jika diyakini akan menimbulkan fitnah maka hukumnya haram dan dosa besar. Jika ada dugaan (dzon) akan menimbulkan fitnah maka  haram dan dosa kecil. Jika dikhawatirkan (syak/waham) akan menimbulkan fitnah, maka  makruh.

 

  •  
  • Al-fiqh Islamy  wa Adillatuh hal. 5264 vol. 7
  • Fiqh al-ibadah lil Syafi’I hal. 172
  • Majmu’ syarah Muhazzab hal. 563 vol. II
  • Syarah akidah Salaf hal. 5
  • Al-fiqh ala mazahibil ar-ba’ah hal. 21 hol. I

 

الفقه الإسلامي وأدلته للزحيلي (7/ 5264)

 مادة الكحول غير نجسة شرعاً، بناء على ماسبق تقريره من أن الأصل في الأشياء الطهارة، سواء كان الكحول صرفاً أم مخففاً بالماء ترجيحاً للقول بأن نجاسة الخمر وسائر المسكرات معنوية غير حسية، لاعتبارها رجساً من عمل الشيطان. وعليه، فلا حرج شرعاً من استخدام الكحول طبياً كمطهر للجلد والجروح والأدوات وقاتل للجراثيم، أو استعمال الروائح العطرية (ماء الكولونيا) التي يستخدم الكحول فيها كمذيب للمواد العطرية الطيارة، أو استخدام الكريمات التي يدخل الكحول فيها. ولا ينطبق ذلك على الخمر لحرمة الانتفاع به. 3 - لما كان الكحول مادة مسكرة فيحرم تناولها، وريثما يتحقق مايتطلع إليه المسلمون من تصنيع أدوية لايدخل الكحول في تركيبها ولاسيما أدوية الأطفال والحوامل، فإنه لا مانع شرعاً من تناول الأدوية التي تصنع حالياً ويدخل في تركيبها نسبة ضئيلة من الكحول، لغرض الحفظ، أو إذابة بعض المواد الدوائية التي لاتذوب في الماء على ألا يستعمل الكحول فيها كمهدئ، وهذا حيث لايتوافر بديل عن تلك الأدوية.

 

فقه العبادات - شافعي (ص: 176)

( 1 ) كل مسكر مائع . من ذلك الخمرة ولو محترمة والمحترمة هنا هي ما عصر من العنب بقصد الخل ( يكون عصير العنب نجسا في فترة تخمره فقط إلى أن يصبح خلا فيطهر ) أما غير المحترمة فهي ما عصر من العنب بقصد الخمر ودليل نجاستها قوله تعالى : { إنما الخمر والميسر والأنصاب والأزلام رجس من عمل الشيطان فاجتنبوه } ( المائدة : 90 ) وما رواه ابن عمر رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه و سلم قال : ( كل مسكر خمر وكل خمر حرام ) ( مسلم ج 3 / كتاب الأشربة باب 7 / 74 ) ومنه النبيذ الذي يحصل عليه بنقع المواد السكرية كالتمر والشعير ففي النقع يمر بمرحلة التخمر ويصبح نبيذا فهذا نجس لأنه شراب فيه شدة مطربة فكان نجسا كالخمر ( أما ما لم يشتد ولم يصر مسكرا كالماء الذي وضع فيه حبات تمر أو زبيب أو مشمش أو عسل أو نحوها فصار حلوا فهذا ليس بنجسومنه الكحول فهو نجس لكونه مسكرا إلا أنه إذا أضيف إلى الطيب لأجل إصلاحه ( تمديده ) دون أن يفسد فيعفى عنه

 

المجموع شرح المهذب (2/ 563)

* [الشرح] الخمر نجسة عِنْدَنَا وَعِنْدَ مَالِكٍ وَأَبِي حَنِيفَةَ وَأَحْمَدَ وَسَائِرِ الْعُلَمَاءِ إلَّا مَا حَكَاهُ الْقَاضِي أَبُو الطَّيِّبِ وَغَيْرُهُ عَنْ رَبِيعَةَ شَيْخِ مَالِكٍ وَدَاوُد أَنَّهُمَا قَالَا هِيَ طَاهِرَةٌ وَإِنْ كَانَتْ مُحَرَّمَةً كَالسُّمِّ الَّذِي هُوَ نَبَاتٌ وَكَالْحَشِيشِ الْمُسْكِرِ وَنَقَلَ الشَّيْخُ أَبُو حَامِدٍ الْإِجْمَاعَ عَلَى نَجَاسَتِهَا وَاحْتَجَّ

 

شرح عقيدة السلف وأصحاب الحديث - الراجحي (15/ 9، بترقيم الشاملة آليا)

حكم الطيب الذي فيه كحول

  •   :   العطورات التي تحتوي على نسبة من الكحول هل هي من الخمر؟ وهل هي نجسة؟
  • :   إذا كانت نسبة الكحول قليلة ومغمورة فهي لا تؤثر، أما إذا كانت كثيرة كسبعين في المائة، فالأحوط للمسلم أن يبتعد عنها؛ لأن جمهور العلماء يرون أنهها مسكرة حينئذ، وكذلك جمهور العلماء يرون أن الخمر نجسة، ولا ينبغي للإنسان أن يتطيب بهذا الماء، وهو في الحقيقة ليس طيباً، بل هو معقم للجروح، وأما الطيب المعروف فهو ماء الورد مثلاً، أو دهن العود، أو المسك، أما هذه الكحول فليست طيباً، وإنما هي تعقيم للجروح، فإذا كانت نسبتها كبيرة أكثر من سبعين في المائة، فالأصل للمسلم أن يبتعد عنها؛ لأنها مسكرة والمسكر نجس عند جمهور العلماء.

 

اعتقاد أهل السنة (5/ 18، بترقيم الشاملة آليا)

حكم استخدام العطور المحتوية على الكحول

  • : ما حكم العطورات التي يخالطها شيء من الكحول؟
  • :  الأصل أن هذه العطورات أطياب تستعمل لتطييب الرائحة ونحوها، ثم تحتاج إلى أن يجعل معها شيء من الكحول- المادة المعروفة- لكي تحفظها من التعفن وانقلاب الروائح، ثم أيضاً الأصل أنها نسبة قليلة، فعلى هذا لا بأس باستعمالها، مع أن في استعمال الكحول خلاف بين العلماء هل هو نجس أم لا، وأكثرهم على أنه ليس بنجس، وأنه لا يطلق عليه أنه خمر ولو كان مسكراً؛ لأنه ليس من المشروبات، وليس مما يتلذذ به. وعلى كل حال فالعطورات التي صنعت للطيب لا بأس بها، ولكن هناك أنواع من الأطياب كمية الكحول التي فيها كبيرة، فما كانت الكمية التي فيها من الكحول أكثر من الحاجة فإنا ننصح بتجنبها.

 

الفقه على المذاهب الأربعة (1/ 21)

ومنها المائعات النجسة التي تضاف إلى الأدوية والروائح العطرية لإصلاحها، فإنه يعفى عن القدر الذي به الإصلاح، قياساً على الأنفحة المصلحة للجبن، ومنها الثياب التي تنشر على الحيطان المبنية بالرماد النجس، فإنه يعفى عما يصيبها من ذلك الرماد لمشقة الاحتراز،

 

الفقه على المذاهب الأربعة (5/ 49)

واتفقت كلمة الفقهاء على أن خروج المرأة من بيتها قد يكون كبيرة. إذا تحققت منه المفسدة، كخروجها متعطرة متزينة. سافرة عارية. مبدية محاسنها للرجال الأجانب، كما هو حاصل في هذا الزمان، مما يوجب الفتنة. ويكون الخروج من المنزل حراماً، وليس كبيرة إذا ظنت وقوع الفتنة، ويصد عنها المفسدين المعتدين.

الزواجر عن اقتراف الكبائر (2/ 71)

الْكَبِيرَةُ التَّاسِعَةُ وَالسَّبْعُونَ بَعْدَ الْمِائَتَيْنِ: خُرُوجُ الْمَرْأَةِ مِنْ بَيْتِهَا مُتَعَطِّرَةً مُتَزَيِّنَةً وَلَوْ بِإِذْنِ الزَّوْجِ) أَخْرَجَ أَبُو دَاوُد وَالتِّرْمِذِيُّ وَقَالَ حَسَنٌ صَحِيحٌ أَنَّهُ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ: «كُلُّ عَيْنٍ زَانِيَةٌ وَالْمَرْأَةُ إذَا اسْتَعْطَرَتْ فَمَرَّتْ بِالْمَجْلِسِ فَهِيَ كَذَا وَكَذَا» يَعْنِي زَانِيَةَ. وَالنَّسَائِيُّ وَابْنُ خُزَيْمَةَ وَابْنُ حِبَّانَ فِي صَحِيحَيْهِمَا: «أَيُّمَا امْرَأَةٍ اسْتَعْطَرَتْ فَمَرَّتْ عَلَى قَوْمٍ لِيَجِدُوا رِيحَهَا فَهِيَ زَانِيَةٌ وَكُلُّ عَيْنٍ زَانِيَةٌ» . وَرَوَاهُ الْحَاكِمُ وَصَحَّحَهُ. وَصَحَّ عَلَى كَلَامٍ فِيهِ لَا يَضُرُّ: «أَنَّ امْرَأَةً مَرَّتْ بِأَبِي هُرَيْرَةَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - وَرِيحُهَا يَعْصِفُ فَقَالَ لَهَا أَيْنَ تُرِيدِينَ يَا أَمَةَ الْجَبَّارِ؟ قَالَتْ إلَى الْمَسْجِدِ؛ قَالَ وَتَطَيَّبْت لَهُ؟ قَالَتْ: نَعَمْ. قَالَ: فَارْجِعِي فَاغْتَسِلِي فَإِنِّي سَمِعْت رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَقُولُ: لَا يَقْبَلُ اللَّهُ مِنْ امْرَأَةٍ خَرَجَتْ إلَى الْمَسْجِدِ لِصَلَاةٍ وَرِيحُهَا يَعْصِفُ حَتَّى تَرْجِعَ فَتَغْتَسِلَ» . وَاحْتَجَّ بِهِ ابْنُ خُزَيْمَةَ إنْ صَحَّ.

وَقَدْ عَلِمْت أَنَّهُ صَحَّ عَلَى إيجَابِ الْغُسْلِ عَلَيْهَا وَنَفْيِ قَبُولِ صَلَاتِهَا إنْ صَلَّتْ قَبْلَ أَنْ تَغْتَسِلَ، وَلَيْسَ الْمُرَادُ خُصُوصَ الْغُسْلِ بَلْ إذْهَابُ رَائِحَتِهَا. وَابْنُ مَاجَهْ: «بَيْنَمَا رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - جَالِسٌ فِي الْمَسْجِدِ دَخَلَتْ امْرَأَةٌ مِنْ مُزَيْنَةَ تَرْفُلُ فِي زِينَةٍ لَهَا فِي الْمَسْجِدِ، فَقَالَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -: يَا أَيُّهَا النَّاسُ انْهَوْا نِسَاءَكُمْ عَنْ لُبْسِ الزِّينَةِ وَالتَّبَخْتُرِ فِي الْمَسْجِدِ، فَإِنَّ بَنِي إسْرَائِيلَ لَمْ يُلْعَنُوا حَتَّى لَبِسَ نِسَاؤُهُمْ الزِّينَةَ وَتَبَخْتَرْنَ فِي الْمَسْجِدِ» . تَنْبِيهٌ: عَدُّ هَذَا هُوَ صَرِيحُ هَذِهِ الْأَحَادِيثِ، وَيَنْبَغِي حَمْلُهُ لِيُوَافِقَ قَوَاعِدَنَا عَلَى مَا إذَا تَحَقَّقَتْ الْفِتْنَةُ، أَمَّا مَعَ مُجَرَّدِ خَشْيَتِهَا فَهُوَ مَكْرُوهٌ أَوْ مَعَ ظَنِّهَا فَهُوَ حَرَامٌ غَيْرُ كَبِيرَةٍ كَمَا هُوَ ظَاهِرٌ.